العلاجات
علاج الناسور الشرجي
النواسير هي اتصالات غير طبيعية وغير عادية تتكون بين الأعضاء الداخلية أو بين الأعضاء الداخلية وسطح الجسم. وتظهر عادة عندما يلتهب عضو…
ما هو الناسور؟ أعراض الناسور وطرق علاجه
النواسير هي اتصالات غير طبيعية وغير عادية تتكون بين الأعضاء الداخلية أو بين الأعضاء الداخلية وسطح الجسم. وتظهر عادة عندما يلتهب عضو ما أو يتعرض للإصابة. وقد تؤدي التمزقات التي تحدث في منطقة العجان أثناء الولادة، أو أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، أو الخراجات إلى نشوء هذه الاتصالات المزعجة. وتشمل أعراض الناسور الألم والنزيف وتسرب البول أو البراز أو سوائل الجسم الأخرى من أماكن غير طبيعية. وتُشخَّص الحالة من خلال الفحص البدني للمنطقة المصابة وطرق التصوير مثل الموجات فوق الصوتية. ويتضمن العلاج عادة إغلاق الناسور عن طريق التدخل الجراحي.
ما هو الناسور؟
الناسور هو اتصال أنبوبي غير طبيعي يشكّل جسراً حقيقياً بين بنيتين. وقد يحدث ذلك بين تجاويف الجسم، مثل المثانة والمهبل، أو بين تجويف في الجسم والجلد. وقد اشتُق مصطلح "الناسور" في اللغات الغربية من الكلمة اللاتينية "fistula" التي تعني "الأنبوب". وأكثر مواضع ظهوره شيوعاً هو محيط فتحة الشرج، وتُسمى هذه الحالة الناسور الشرجي. أما ثاني المواضع شيوعاً فهو بين جزأين من الأمعاء، ويُعرف بالناسور المعوي المعوي. كما تُشاهد النواسير كثيراً بين المستقيم والمهبل، وبين الأمعاء والجلد، وبين الأمعاء والمثانة.
الناسور الشرجي: مصدر الانزعاج
الناسور الشرجي هو بنية صغيرة غير طبيعية تشبه النفق تتكون بين الجزء الأخير من الأمعاء والجلد المحيط بفتحة الشرج. وينشأ عادة من خراج ناتج عن عدوى بالقرب من فتحة الشرج. فبعد تصريف الخراج، قد تبقى قناة صغيرة في تلك المنطقة. وتجلب هذه الحالة معها أعراضاً غير مرغوب فيها مثل الانزعاج وتهيج الجلد المصاحبين لتشخيص الناسور الشرجي. والأهم من ذلك أن هذه الحالة لا تشفى من تلقاء نفسها في معظم الأحيان، بل يلزم التدخل الجراحي.
السبب الرئيسي للناسور الشرجي هو الخراجات التي تتكون حول فتحة الشرج. ووفقاً للتقديرات، فإن واحداً من كل أربعة أشخاص مصابين بخراج شرجي معرض لخطر الإصابة بناسور في المستقبل. وينبغي التذكير بأن النواسير الشرجية تتطلب في أغلب الحالات إجراءً جراحياً، لأنها نادراً ما تبدأ بالشفاء إذا تُركت دون علاج. اعتنِ بصحتك وسارع بمراجعة طبيب متخصص؛ فصحتك فوق كل شيء!

عن كل ما يشغل بالكم
نجيب فوراً!
أنواع الناسور الشرجي
الناسور بين المصرّتين، يقع بين عضلات المصرّة الشرجية وهو النوع الأكثر شيوعاً.
الناسور العابر للمصرّة، يخترق المصرّة الشرجية بالكامل ويمتد إلى الأنسجة المحيطة بها.
الناسور فوق المصرّة، يمر من الجزء العلوي لعضلات المصرّة، وقد يظهر أيضاً كمزيج من النوعين بين المصرّتين والعابر للمصرّة.
الناسور خارج المصرّة يقع خارج عضلات المصرّة الشرجية تماماً ويتطلب عادة علاجاً أكثر تعقيداً.
يؤثر كل نوع من أنواع الناسور على خطة العلاج ونهجه. ويُعد التقييم الجيد للناسور أمراً بالغ الأهمية لاختيار أسلوب العلاج المناسب.
لماذا يتكوّن الناسور؟
من أسباب تكوّن الناسور عدم شفاء الخراج لفترة طويلة. فقد تمتلئ الخراجات باستمرار بسوائل الجسم مثل البراز أو البول، وهو ما قد يعيق الشفاء. وفي نهاية المطاف، قد ينمو الخراج باتجاه الجلد أو عضو آخر أو تجويف في الجسم مكوّناً ناسوراً. وتوجد عوامل متعددة تسهم في نشوء النواسير، غير أن أكثر الأسباب شيوعاً مذكورة أدناه:
- قد تتكون النواسير المستقيمية المهبلية بين المهبل والمستقيم نتيجة التمزقات المهبلية الشديدة التي تحدث أثناء الولادة والتهابات شق العجان (بضع الفرج).
- قد تتطور النواسير المعوية بعد جراحات الجهاز الهضمي أو بعد العلاج الإشعاعي المستخدم في علاج السرطان.
- يمكن لأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وكذلك بعض الأمراض المنقولة جنسياً وفيروس نقص المناعة البشرية والسل، أن تسبب تكوّن النواسير.
- قد يمهد السرطان لتكوّن النواسير من خلال تدمير الأنسجة.
- قد يؤدي العلاج الإشعاعي أثناء علاج السرطان إلى تكوّن النواسير.
- قد تتسبب الأجهزة الطبية الحديثة، مثل القسطرات أو المناظير، في ثقب جدار عضو أو وعاء دموي عن غير قصد، مما يؤدي إلى جروح ملتهبة.
- التهاب الرتوج. قد تؤدي التهابات الجيوب الصغيرة الشبيهة بالأكياس الموجودة في القولون إلى نشوء ناسور.
- التهاب الغدد العرقية القيحي. هذه الحالة الجلدية المزمنة التي تسبب الخراجات والندوب قد تحفز تكوّن النواسير.
- قد تتسبب إجراءات مثل جراحات المستقيم أو البواسير في مضاعفات مرتبطة بتكوّن ناسور حول فتحة الشرج.
- قد تؤدي الجراحات مثل استئصال الرحم والولادة القيصرية إلى تكوّن ناسور بين المثانة والمهبل.
- قد تتسبب العمليات الجراحية التي تُجرى في الجدار الخلفي للمهبل في فتح نواسير تؤثر على فتحة الشرج أو المستقيم.
ما هي أعراض الناسور؟
تختلف أعراض الناسور باختلاف موضع الاتصال غير الطبيعي. فقد يسبب الناسور حول الشرج شعوراً مستمراً بالألم أو التورم في منطقة الشرج. أما الناسور بين الأمعاء والمثانة فقد يؤدي إلى التهابات متكررة في المسالك البولية. في حين قد لا تسبب النواسير المتكونة بين جزأين من الأمعاء أي أعراض. وتشمل أعراض الناسور الألم والحمى والإيلام عند اللمس والحكة والقيح والإفرازات كريهة الرائحة. وتتفاوت هذه الأعراض بحسب شدة الناسور وموضعه.
أعراض الناسور الشرجي
- تهيج الجلد المحيط بفتحة الشرج
- ألم نابض مستمر حول فتحة الشرج قد يزداد سوءاً مع الجلوس أو الحركة أو التبرز أو السعال
- إفرازات كريهة الرائحة صادرة من محيط فتحة الشرج
- خروج قيح أو دم أثناء التبرز
- في حال وجود خراج: تورم متزايد واحمرار وسخونة حول فتحة الشرج
- في بعض الحالات صعوبة في التحكم في حركة الأمعاء
قد يظهر طرف الناسور على شكل ثقب صغير في الجلد المحيط بفتحة الشرج، إلا أنه قد يصعب على المريض ملاحظته.
كيف يُشخَّص الناسور؟
تُشخَّص النواسير عادة بناءً على أعراض المريض والفحص البدني. وعند الحاجة، يمكن استخدام طرق التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب، أو حقنة الباريوم الشرجية، أو تنظير القولون، أو التنظير السيني، أو التنظير العلوي، أو تصوير الناسور بالصبغة.
في إجراء تصوير الناسور، تُحقن مادة تباين داخل الناسور ثم تُلتقط صور بالأشعة السينية. وتجعل مادة التباين هذه الناسور يظهر بوضوح أكبر في الصورة. وبالنسبة للنواسير في المستقيم، يُجرى هذا الإجراء بطريقة تشبه الحقنة الشرجية، أما النواسير المفتوحة على الجلد فيوضع أنبوب صغير في فتحتها. وتُلتقط صور الأشعة من زوايا مختلفة عبر تغيير وضعية المريض.
كيف يُعالَج الناسور؟
لا يمكن للنواسير الشرجية أن تشفى من تلقاء نفسها. وهذا الاعتقاد الخاطئ يدفع المرضى إلى إضاعة الوقت وقد يؤدي إلى تفاقم حالتهم. كما أفادت التقارير بأن النواسير التي تُترك دون علاج لفترة طويلة قد يرتفع فيها، وإن كان نادراً، خطر الإصابة بالسرطان في الأنسجة المحيطة.
الطريقة الأساسية في علاج الناسور هي الجراحة. أما العلاج بالمضادات الحيوية فيؤدي دوراً داعماً فقط وليس له تأثير شافٍ. ويشمل التدخل الجراحي فتح القناة الطويلة الملتهبة المسماة مسار الناسور وتنظيفها. وقد يؤثر هذا الإجراء أيضاً على المصرّات الشرجية؛ وتعتمد درجة التأثير على خبرة الجرّاح ومهارته.
أثناء العملية، وبعد فتح فتحة الشرج لدى المريض الخاضع للتخدير باستخدام مبعاد جراحي، يُطبَّق الماء الأكسجيني من الفتحة الخارجية للناسور القريبة من سطح الجلد للتحقق من موضع الفتحة الداخلية في الشرج. ويُحدَّد مسار الناسور باستخدام سلك معدني خاص يُسمى "المسبار". ثم تُقدَّر كمية العضلات التي ستتأثر بعد العملية وتُجرى العملية.
إذا كان الناسور معقداً
- شرائح الإزاحة المخاطية،
- بضع الناسور،
- وضع خيط سيتون، وغيرها من الإجراءات الجراحية الأكثر تعقيداً يمكن تطبيقها.
أثناء تصوير الناسور، تُحقن صبغة داخل الناسور وتُلتقط صور بالأشعة السينية. وتسهّل عملية التلوين هذه تصوير الناسور. وبالنسبة للنواسير في المستقيم، كثيراً ما تُستخدم طريقة تشبه الحقنة الشرجية. أما النواسير المفتوحة على الجلد فيوضع أنبوب صغير في فتحتها. وتُلتقط صور الأشعة من زوايا مختلفة عبر تغيير وضعية المريض.
علاج الناسور الشرجي بدون جراحة
تطبيق الليزر
إلى جانب الجراحة التقليدية، تتوفر اليوم خيارات علاجية غير جراحية. وأبرز هذه الأساليب غير الجراحية هو العلاج بالليزر، الذي يؤثر مباشرة على منطقة الناسور. وفي الآونة الأخيرة، أصبح أسلوب الليزر المستخدم كثيراً في علاج الناسور الشرجي يعزز راحة المريض من خلال الحفاظ على العضلات. وفي العلاج بالليزر دون جراحة، يُدخل ليف شعاعي دقيق الرأس داخل الناسور، وتُطبَّق طاقة ليزر محكومة على قناة الناسور في الجزء الداخلي من الشرج. وبفضل هذا الإجراء، يُدمَّر جدار الناسور الممتد على طول القناة بالكامل، وبذلك يُستأصل الناسور من جذوره. وفي حال وجود خراج، يُصرَّف مع الحفاظ على عضلات المستقيم. ويتيح هذا الأسلوب العلاجي للمرضى المناسبين العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر.
مزايا العلاج بالليزر
- يبرز العلاج بالليزر كخيار علاجي مريح وسريع!
- يخضع المرضى لهذا العلاج تحت التخدير الموضعي دون الحاجة إلى التخدير العام.
- بعد الإجراء، قد يُنصح المرضى بنظام غذائي مناسب لتنظيم حركة الأمعاء؛ ومن المهم أيضاً اتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع الاضطرابات المحتملة مثل الإمساك والإسهال خلال فترة العلاج.
- يُنصح بالالتزام بالنظام الغذائي وأساليب العلاج التي يحددها المتخصصون.
- لم يعد علاج النواسير يستلزم الخضوع للجراحة؛ فبفضل الأساليب المريحة والفعالة مثل العلاج بالليزر أصبح تحقيق نتائج ناجحة ممكناً اليوم!
- يوفر علاج الناسور بالليزر بديلاً مريحاً للمرضى مقارنة بالخياطة والأساليب الجراحية الأخرى، ويمكن الحصول على نتائج ناجحة لدى المرضى المناسبين.
- الألم والانزعاج أثناء الإجراء وبعده في حدهما الأدنى؛ فعدم إجراء خياطة يعني عدم إلحاق ضرر بالأنسجة السليمة.
- يُجرى هذا العلاج تحت التخدير الموضعي في 10 دقائق فقط.
- في النواسير المصحوبة بخراج أو المعقدة، يمكن عند الحاجة تفريغ فتحة الناسور عن طريق بضع ناسور جزئي. وبفضل علاج الناسور دون جراحة، يُفحص المرضى ويُعالجون في اليوم نفسه ويمكنهم العودة سريعاً إلى حياتهم الاجتماعية!
- العلاج بالليزر دون جراحة، الذي انتشر في السنوات الأخيرة في علاج النواسير الشرجية، يقلل إلى أدنى حد من خطر سلس الغازات والبراز، ويرفع رضا المرضى إلى أعلى مستوياته.
علاج الناسور الشرجي
أسلوب الليزر
إن أسلوب العلاج بالليزر الذي يطبقه د. ياسر غوزو، والذي جنّب مرضاه الجراحة من خلال المزج بين العلاجات، أتاح لعشرات الآلاف من المرضى العودة إلى حياتهم اليومية في اليوم نفسه.
مقالات ذات صلة بالناسور الشرجي

ما هو الناسور الشرجي؟
الناسور الشرجي هو اتصال غير طبيعي بين الجلد المحيط بفتحة الشرج وقناة داخل الشرج، وقد يؤدي إلى الالتهابات. إذا لم يُعالَج الناسور الشرجي فسيصبح حالة تعيقك في جوانب كثيرة من حياتك. الناسور الشرجي…

ما هي أعراض الناسور الشرجي؟
تشمل أعراض الناسور الشرجي الألم حول فتحة الشرج والإفرازات القيحية والشعور بالانزعاج. لمزيد من المعلومات التفصيلية وخيارات العلاج، تفضلوا بزيارة موقعنا الإلكتروني.

علاج الناسور الشرجي بالليزر؟
يوفر علاج الناسور الشرجي بالليزر نهجاً طفيف التوغل يضمن تعافياً سريعاً وألماً أقل. لمزيد من المعلومات حول العلاج، تفضلوا بزيارة موقعنا.