العلاجات
علاج النزيف الشرجي
يُعد خروج الدم من فتحة الشرج أو النزيف الشرجي حالة تؤثر بشكل كبير على جودة حياة الشخص، وهو أحد الأعراض الرئيسية للعديد من الاضطرابات مثل متلازمة الأمعاء والبواسير والشق الشرجي…
علاج نزيف فتحة الشرج
يُعد خروج الدم من فتحة الشرج أو النزيف الشرجي حالة تؤثر بشكل كبير على جودة حياة الشخص، وهو أحد الأعراض الرئيسية للعديد من الاضطرابات مثل متلازمة الأمعاء والبواسير والشق الشرجي. كما يمكن أن يكون نذيرًا مبكرًا لسلائل القولون وسرطان القولون والمستقيم وبعض الأمراض المنقولة جنسيًا. قد يحدث هذا النزيف أثناء حركات الأمعاء، أو قد يصبح ملحوظًا على ورق المرحاض أو الملابس الداخلية. إن النزيف من فتحة الشرج، وهو شائع جدًا في المجتمع، اضطراب يجب أخذه على محمل الجد ويتعين البحث عن سبب النزيف. ولأن المنطقة حساسة، فإن الناس غالبًا لا يتحدثون عن النزيف الشرجي ويترددون في زيارة الطبيب، غير أن انتظار زواله من تلقاء نفسه قد يؤدي إلى تفاقم الاضطراب الكامن وإطالة فترة العلاج.
ما هو نزيف فتحة الشرج؟
النزيف الشرجي، الذي يُسمى نزيف المنطقة حول الشرج أو نزيف الجهاز الهضمي السفلي، هو عرَض يجب الوقوف عنده لأنه قد يكون نذيرًا للعديد من المشاكل الصحية الخطيرة. قد يلاحظ الشخص النزيف أثناء الراحة أو أثناء التبرّز أو أثناء التنظيف، وقد تختلف شدة النزيف بحسب الحالة. يمكن أن يظهر النزيف على شكل خط في البراز، مؤلمًا أو غير مؤلم، على شكل قطرات، أو متخثرًا، أو على ورق المرحاض، أو دمًا طازجًا عند دخول الشخص إلى المرحاض.
ما هي أعراض نزيف فتحة الشرج؟
يجب اعتبار النزيف من فتحة الشرج أحد أهم أعراض أمراض الأمعاء. ويشكّل النزيف الشرجي ما بين 20% و30% من جميع نزوف الجهاز الهضمي.
قد يكون نزيف فتحة الشرج على شكل تسرّب أو تنقيط، كما قد يكون نزيفًا نشطًا وغزيرًا. وفي بعض الحالات قد لا يُلاحَظ سوى نزيف خفيف على ورق المرحاض.
عادةً ما يكون النزيف القادم من الجانب الأيسر من القولون القريب من فتحة الشرج أحمر فاتحًا وزاهي اللون، بينما يكون النزيف القادم من الجانب الأيمن من القولون عادةً بدرجات الأحمر المائل إلى السواد وقد يختلط بالبراز، أو قد يظهر أحيانًا على شكل نزيف خفي دون أعراض. وغالبًا ما يكون هذا النوع من النزيف مؤشرًا على فقر الدم.

عن كل ما يشغل بالك
لنجب فورًا!
يُسمى النزيف الذي يحدث في المعدة والاثني عشر "التغوّط الأسود (الميلينا)". والميلينا نوع من النزيف أسود اللون. ويكتسب هذا النوع من النزيف مظهرًا أسود بسبب هضم الدم.
الشق الشرجي اضطراب قد ينجم عن أسباب مختلفة مثل الإمساك والولادة والتهاب القولون التقرّحي وداء كرون. ويمكن تعريفه بأنه جروح تحدث حول فتحة الشرج. قد يسبب الشق الشرجي ألمًا شديدًا أثناء التبرّز وبعده مع نزيف من فتحة الشرج. وهذه الحالة التي قد تصيب الرجال والنساء على حدّ سواء، تخلق عادةً إحساسًا حارقًا أثناء حركات الأمعاء، ويشعر بعض الأشخاص بإحساس بالتمزّق أو القطع. كما أن رؤية بضع قطرات من الدم على ورق المرحاض أمر شائع. وفي علاج الشقوق الشرجية، تُعد الوقاية من الإمساك بالغة الأهمية، وقد يشمل هذا العلاج تغييرات في النظام الغذائي والكريمات، وبحسب حجم الشق، الطرق الجراحية.
الخراج الشرجي كتل ملتهبة تتكوّن حول فتحة الشرج؛ وعادةً ما تسبب هذه الحالة تورّمًا في تلك المنطقة. وتظهر بأعراض مثل الألم والحرقان والرجفة والحكة والإفرازات القيحية وخروج الدم من فتحة الشرج. يمكن لحالات مثل الإسهال وداء كرون والسل والسكري أن تؤدي إلى الخراجات الشرجية، وعادةً ما يتم علاج هذه الخراجات بتفريغها. وفي حالات نادرة، قد يتكرر الخراج الشرجي.
كيف يُعالَج نزيف فتحة الشرج؟
قد يكون النزيف الشرجي عرَضًا لأمراض مختلفة في المستقيم. وفي حالة النزيف الحاد، يمكن أن يتوقف عادةً من تلقاء نفسه. الخطوة الأولى هي أخذ سيرة مرضية مفصّلة عن أعراض المريض ومدة النزيف ولونه وعادات الأمعاء وغيرها من النتائج ذات الصلة، ووضع تشخيص أولي للأسباب المحتملة. يمكن الكشف مباشرة بالفحص السريري عن مشاكل مثل البواسير النازفة أو الشق الشرجي أو السليلة الشرجية. أما أسباب النزيف التي لا يمكن تحديدها بالفحص السريري فقد تستلزم فحصًا تنظيريًا.
تنظير المستقيم والسيني هو طريقة تُستخدم لفحص السطح الداخلي للمستقيم (الجزء الذي يصل الأمعاء الغليظة بفتحة الشرج ويبلغ طوله 30-40 سم). وفي بعض الحالات، يمكن أيضًا إجراء تنظير القولون لفحص الأمعاء الغليظة بأكملها. وسيقرر أخصائي أمراض الشرج والمستقيم، بعد فحص المريض، أي طريقة تنظيرية ستُستخدم. لا يساعد التنظير في تشخيص المرض فحسب، بل يساعد أيضًا في العثور على مصدر النزيف وإيقافه. وبعد تحديد سبب النزيف، تُختار طريقة العلاج الأنسب للمريض.
تتوفر طرق بديلة غير جراحية لعلاج النزيف الناجم عن البواسير والشق الشرجي والسلائل. لمزيد من المعلومات حول طرق علاجنا غير الجراحية، يرجى الضغط على الرابط.
يمكن فحص وعلاج مرضى النزيف الشرجي في اليوم نفسه، بعد إجراء فحص سريري مفصّل وتحديد مصدر النزيف، إذا تبيّن أن المشكلة من الأمراض الحميدة للمنطقة الشرجية مثل البواسير أو الشق الشرجي أو السلائل. ومع طرق الليزر غير الجراحية تكون فترة العلاج قصيرة جدًا. وعند علاجك في اليوم نفسه تحت التخدير الموضعي، يمكنك العودة بسرعة إلى حياتك الاجتماعية والعملية.
مزايا العلاج دون جراحة في علاج نزيف فتحة الشرج
- يستغرق إجراء العلاج غير الجراحي لنزيف فتحة الشرج ما بين 5 و8 دقائق.
- الإجراء سريع ولا يتطلب الإقامة في المستشفى، تمامًا مثل حشوة الأسنان.
- لا يتطلب تخديرًا عامًا؛ ويُفضَّل التخدير الموضعي لتخدير المنطقة.
- لا يحتاج الأشخاص إلى أي تحضير مسبق لهذا الإجراء.
- لا يتطلب اختبارات أو تحاليل إضافية؛ ويبقى المريض مستيقظًا أثناء الإجراء.
- يكون الألم خفيفًا جدًا أثناء الإجراء وبعده.
- نظرًا لعدم وجود تدخل جراحي كالشق أو الخياطة، لا يحدث تلف في أنسجة المنطقة الشرجية.
- بينما تُوضع سدادة في فتحة الشرج في الطرق الجراحية التقليدية، لا حاجة إلى ذلك في العلاج غير الجراحي.
- يمكن للأشخاص العودة إلى أنشطتهم اليومية مباشرة بعد العلاج.
- يمكن أيضًا للأفراد المصابين بأمراض جهازية ومزمنة الخضوع للعلاج بالليزر غير المؤلم بسهولة؛ ويمكن لمرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب الاستمرار في تناول أدويتهم المعتادة.
- لا تحدث مع طرق العلاج غير الجراحية التي نطبّقها المضاعفات التي قد تُشاهَد بعد الجراحة مثل سلس الغازات والبراز.
- يمكن فحص المرضى وعلاجهم في اليوم نفسه، وبعد العلاج غير الجراحي لنزيف فتحة الشرج يمكن للشخص العودة إلى حياته الاجتماعية والعملية.
إلامَ يشير نزيف فتحة الشرج؟
نزيف فتحة الشرج حالة قد تشير إلى العديد من المشاكل الصحية ويجب أخذها على محمل الجد. من أكثر الأسباب شيوعًا البواسير والشق الشرجي والالتهابات، بينما قد تشمل المشاكل الصحية الأكثر خطورة سرطان القولون والمستقيم أو أمراض الأمعاء الالتهابية. يمكن للون النزيف وكثافته أن يقدّما دلائل معيّنة حول السبب الكامن؛ فعلى سبيل المثال، يشير الدم الأحمر الفاتح عادةً إلى وجود مشكلة في المنطقة الشرجية، بينما قد ينشأ الدم الداكن من مناطق أعمق في الأمعاء العليا. لذلك، من المهم عند ملاحظة نزيف من فتحة الشرج استشارة أخصائي صحي دون تأخير واتخاذ الخطوات اللازمة للتشخيص والعلاج المناسبين.
متى يكون النزيف الشرجي خطيرًا؟
يجب فحص النزيف الشرجي بعناية لأنه قد يكون في بعض الحالات علامة على مشاكل صحية خطيرة. فعندما تكون كمية النزيف كبيرة جدًا، أو يصبح مستمرًا، أو يُلاحَظ دم داكن اللون في البراز، فقد يتطلب الأمر تدخلًا طبيًا عاجلًا. يمكن لهذا النوع من النزيف أن يدل على حالات مهمة مثل سرطان القولون والمستقيم أو التهابات الأمعاء الشديدة أو أمراض الأمعاء الالتهابية. كما أنه إذا صاحب النزيف أعراض مثل ألم شديد في البطن أو دوخة أو ضيق في التنفس أو وهن عام، فهذه علامات خطيرة تستدعي طلب المساعدة الطبية العاجلة. لذلك، فإن استشارة الطبيب بسرعة عند حدوث نزيف شرجي أمر بالغ الأهمية لتحديد السبب الكامن والبدء بالعلاج المناسب.
علاج النزيف الشرجي
طريقة الليزر
إن طريقة العلاج بالليزر التي يطبّقها د. ياسر غوزو، الذي أنقذ مرضاه من الجراحة عبر المزج بين العلاجات، أتاحت لعشرات الآلاف من المرضى العودة إلى حياتهم اليومية في اليوم نفسه.
مدونات متعلقة بالنزيف الشرجي

ما هو النزيف الشرجي؟
النزيف الشرجي هو خروج الدم من فتحة الشرج (المستقيم)، وعادةً ما يظهر على شكل دم أحمر في البراز. قد ترتبط هذه الحالة بأسباب متنوعة مثل البواسير أو الشق الشرجي أو السلائل أو مشاكل صحية أكثر خطورة.

أعراض النزيف الشرجي
من أعراض النزيف الشرجي رؤية دم أحمر في البراز أو على ورق المرحاض، أو ملاحظة بقع دم على الملابس الداخلية. كما قد تصاحب النزيف مشاكل هضمية أخرى مثل ألم البطن أو الإسهال أو الإمساك.

علاج النزيف الشرجي بالليزر
يستهدف علاج النزيف الشرجي بالليزر حالات مثل البواسير والشق الشرجي بشكل خاص، حيث يبخّر بعناية الأوعية الدموية أو الأنسجة المصابة. وتوفر هذه الطريقة طفيفة التوغل للمرضى فترة تعافٍ أقل ألمًا وإمكانية العودة إلى الأنشطة الطبيعية في وقت قصير.