العلاجات
علاج خراج الشرج
خراج الشرج عدوى يتجمع فيها القيح حول فتحة الشرج ولا يجوز الانتظار عليها؛ وعلاجه هو التصريف. في الخراجات السطحية يُجرى الإجراء بتخدير موضعي في اليوم نفسه، ويساعد التصريف المبكر على تقليل خطر الناسور.
علاج خراج الشرج
كيف يُعالَج الخراج حول الشرج؟
تُسمى بؤرة العدوى المملوءة بالقيح حول فتحة الشرج بالخراج حول الشرج. الإجابة الصادقة: العلاج هو التصريف وليس الدواء. المضادات الحيوية وحدها لا تشفي الخراج؛ بل تُستخدم داعمةً للتصريف لدى مرضى مختارين.
في الخراجات السطحية يُجرى التصريف في عيادتنا بتخدير موضعي وفي اليوم نفسه: الفحص والإجراء والخروج تكتمل بزيارة واحدة لدى معظم المرضى. أما الخراجات العميقة أو المعقدة فتُجدول بظروف غرفة العمليات.
التصريف المبكر لا يخفف الألم النابض سريعًا فحسب، بل يساعد أيضًا على منع تعمّق الخراج وتمهيده للناسور.
عن كل ما يشغل بالك
لنجب فورًا!
أسباب خراج الشرج (الخراج الشرجي)
يُعتقد أن تكوّن خراجات الشرج (الخراجات حول الشرج) مرتبط بإصابة الغدد الإفرازية المحيطة بفتحة الشرج بالعدوى. وتؤدي هذه العدوى، نتيجة انسداد مجرى الغدة الإفرازية، إلى تكوّن تجاويف مملوءة بالقيح حول فتحة الشرج والمستقيم.
قد يكون بعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالخراج حول الشرج. ومن العوامل التي قد تزيد من احتمال تكوّن الخراج ما يلي:
- داء السكري
- الشق الشرجي
- داء كرون
- الأفراد ذوو المناعة الضعيفة (مثل مستخدمي الكورتيزون والأدوية المشابهة، ومرضى السرطان الخاضعين للعلاج الكيميائي)
- الأمراض المنقولة جنسيًا
- الإيدز (عدوى فيروس نقص المناعة البشرية HIV)
- الحمل
- وجود جسم غريب في فتحة الشرج
ما هي أعراض خراج الشرج (الخراج الشرجي)؟
- ظهور احمرار حول فتحة الشرج
- تورّم وألم شديد في منطقة الشرج
- إحساس بالحرقان داخل فتحة الشرج
- حكة وإفرازات ملتهبة حول فتحة الشرج. وإضافة إلى هذه الأعراض قد يُلاحَظ أيضًا شعور بالوهن. قد يؤدي تفريغ الخراج من تلقاء نفسه إلى إفرازات تخفف الألم. ويمكن أن يترك الخراج المتفرّغ إفرازات كريهة الرائحة تلطّخ الملابس الداخلية.
- القشعريرة والرجفة
- الحمّى؛ فقد تكون الحمّى المرتفعة علامة على مشكلة خطيرة.
كيف يُشخَّص الخراج الشرجي؟
من المهم جدًا أن تصف أعراضك لطبيبك بالتفصيل. قد يكون الحديث عن هذا الأمر في بعض الحالات مزعجًا أو محرجًا، لكن وضع التشخيص الصحيح والبدء الفوري بالعلاج أمران مهمان.
عادةً ما يكون تشخيص الخراجات السطحية سهلًا، وأحيانًا لا حاجة إلى اختبارات أخرى. وفي بعض الحالات، قد تكون اختبارات مثل تحاليل الدم والبول والتصوير بالرنين المغناطيسي للحوض (MRI) والتصوير المقطعي المحوسب (CT) والموجات فوق الصوتية ضرورية للتشخيص التفريقي ولتحديد حجم الخراج وعلاقته بالبنى التشريحية. ويعتمد تحديد أي من هذه الاختبارات ضروري على أعراضك وعلى ما تخبر به الطبيب. لا تتردد في مناقشة أي سؤال يخطر ببالك.
الفحص بالإصبع لخراج الشرج
لدى كثير من المرضى تكفي شكاوى المريض وفحص بسيط لوضع التشخيص. يمكن تشخيص الناسور الشرجي أو الخراج الشرجي عن طريق فحص فتحة الشرج بالإصبع.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لخراج الشرج
يمكن لتقنيات التصوير هذه أن تُظهر موقع الخراج وحجمه وعلاقته بالأعضاء المجاورة والعضلات التي تتحكم في فتحة الشرج. قد يحتاج بعض المرضى، إضافة إلى الفحص السريري، إلى التنظير وبعض الفحوصات الشعاعية، وذلك لعدم إغفال أي حالة كامنة أخرى ولتحديد طريقة العلاج. وقد يلزم لدى بعض المرضى، وخاصة في الخراجات عميقة التوضّع، إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية الشرجية أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للتشخيص التفريقي.
علاج خراج الشرج (الخراج الشرجي - الخراج حول الشرج)
يُعالَج الخراج بتصريف القيح من فتحة تُفتح في الجلد القريب من فتحة الشرج. وقد يلزم إزالة جزء من الجلد الذي يعلو الخراج لتسهيل خروج القيح. ثم يمكن وضع ضماد (سدادة) في موضع تفريغ الخراج. قد يتطلب الخراج الكبير أو العميق إجراء عملية جراحية. وأحيانًا، وبحسب تفضيل الطبيب، يمكن إجراء ذلك تحت التخدير الموضعي. وقد يلزم إدخال المرضى الأكثر عرضة للعدوى الشديدة، مثل مرضى السكري والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، إلى المستشفى للعلاج. كما يمكن إعطاء بعض المرضى مضادات حيوية أيضًا.
تفريغ خراج الشرج (الخراج الشرجي)
الخراج الشرجي المستقيمي، المعروف أيضًا باسم الخراج الشرجي، هو حالة تتميز بتكوّن خراج نتيجة انسداد القنوات الشرجية في منطقة فتحة الشرج لأسباب مختلفة. الخراج الشرجي ليس مرضًا يمكن أن يُشفى من تلقاء نفسه، وعلاجه جراحي حتمًا. ويهدف علاج الخراج الشرجي إلى تفريغ الالتهاب في المنطقة المصابة. وكثيرًا ما يتردد المرضى الذين يعانون من الخراج الشرجي في السعي إلى العلاج بسبب ظهور المرض في منطقة حساسة، وقد يُهمَل المرض في بعض الحالات. الخراج الشرجي ليس حالة يمكن علاجها وشفاؤها بالطرق العشبية كما يتوقع المرضى ويأملون. وتُجرى عملية الخراج الشرجي بتفريغ المنطقة المصابة بالخراج. وبالنسبة للمرضى، فإن فترة التعافي بعد العلاج لا تقل إثارة للقلق عن طريقة العلاج نفسها. لمزيد من المعلومات التفصيلية حول فترة التعافي بعد عملية الخراج الشرجي، يمكنكم قراءة مقالنا عن فترة التعافي بعد عملية الخراج الشرجي.
قد يستغرق شفاء تجويف الخراج من 3 إلى 5 أسابيع. وقد تحدث أحيانًا إفرازات دموية وحكة في الأنسجة المحيطة. وستحتاج إلى مراجعة طبيبك مرة أخرى خلال بضعة أيام للتحقق من شفاء الخراج.
قد يتطور ناسور شرجي لدى ما يقارب ثلث إلى نصف حالات خراجات الشرج التي تم تفريغها. وهذا هو المسار الطبيعي لخراجات المستقيم. ولهذا السبب قد يحتاج المرضى الذين يتطور لديهم الناسور إلى عملية جراحية.
الحالات الواجب الانتباه إليها في علاج خراج الشرج
- آلام لا تزول رغم استخدام المسكنات
- ازدياد الألم بعد العلاج
- الحمّى والرجفة والقشعريرة
- نزيف لا يتوقف رغم الضماد
- صعوبة في التبوّل
- عدم القدرة على التبرّز لثلاثة أيام متتالية
- الإسهال: أكثر من 3 مرات من التبرّز المائي خلال 24 ساعة
- الغثيان والقيء
إذا واجهت أيًا من هذه الأعراض، فعليك مراجعة الطبيب فورًا.
ما هي مزايا العلاج دون جراحة في علاج خراج الشرج؟
- الميزة الكبرى للمرضى هي إمكانية العودة إلى منازلهم أو أعمالهم دون أي إضاعة للوقت.
- لا يوجد خطر التخدير العام لعدم استخدامه أثناء العملية.
- يُفرَّغ الخراج بالكامل.
- يقل الألم بشكل ملحوظ.
- لا يعاني المريض من أي تقييد في الحركة بعد العملية.
- نظرًا لتفريغ الخراج بالكامل، فإن خطر عودة الخراج أو تكوّن الناسور منخفض جدًا.
علاج خراج الشرج
طريقة الليزر
لنكن صادقين: الخراج نفسه يُعالَج بالتصريف لا بالليزر. الدور الحقيقي لليزر يأتي في مرحلة الناسور والانتكاس التي قد تلي التصريف، حيث يقدّم خيارًا بلا شقّ وبلا غرز.
نهج د. ياسر غوزو القائم على مزج العلاجات أتاح لعشرات آلاف المرضى العودة إلى حياتهم اليومية في اليوم نفسه. ما يعنيه ذلك لك:
- لا تخدير عامًا؛ يُجرى الإجراء بتخدير موضعي
- العودة إلى المنزل أو العمل في اليوم نفسه؛ دون مبيت
- التصريف الكامل يقلّل خطر الانتكاس والناسور
- لا قيود على الحركة؛ ويقلّ الألم بشكل ملحوظ
اقرأ المزيد عن العلاج بالليزر بعد الخراج أو قارن جميع الخيارات في دليل أنواع العلاج.
بعد العلاج
التعافي والمتابعة
التعافي بعد التصريف
يلتئم تجويف الخراج عادة خلال 3–5 أسابيع. الإفرازات الخفيفة والحكة طبيعية في هذه الفترة؛ ويهم الضماد المنتظم وزيارة متابعة خلال أيام قليلة لمراقبة الالتئام.
حقيقة يجب أن تعرفها: نحو ثلث إلى نصف الخراجات المصرَّفة قد يتطور فيها ناسور شرجي مع الوقت. هذا هو المسار الطبيعي للمرض؛ ولهذا تحديدًا لا يجوز إهمال المتابعة؛ فالتشخيص المبكر يجعل علاج الناسور أبسط بكثير.
متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟
- ألم مستمر أو متزايد رغم المسكنات
- حمّى وقشعريرة ورجفة
- نزيف لا يتوقف رغم الضماد
- تعذّر التبول أو انقطاع التبرز ثلاثة أيام
ابدأ من الأساسيات: ما هو خراج الشرج وأعراضه وأسبابه. تواصل معنا؛ يُخطَّط الفحص والعلاج في اليوم نفسه لمعظم المرضى.

ما هو خراج الشرج؟
خراج الشرج هو حالة عدوى مؤلمة مملوءة بالقيح تتكوّن في الأنسجة المحيطة بفتحة الشرج أو المستقيم. وعادةً ما تنجم هذه الحالة عن عدوى بكتيرية، وتظهر بأعراض مثل الألم الشديد والتورّم والحمّى.

أعراض خراج الشرج
من أعراض خراج الشرج: ألم شديد حول فتحة الشرج، وتورّم، واحمرار، وإفرازات قيحية. كما قد يعاني المرضى عادةً من الحمّى وشعور عام بالوهن، وهو ما يُعد من علامات انتشار العدوى في الجسم.

علاج خراج الشرج بالليزر
يعمل علاج خراج الشرج بالليزر على تنظيف الخراج عبر تبخير النسيج المصاب بدقة ودون الإضرار بالأنسجة السليمة المحيطة. وتوفر هذه الطريقة ألمًا أقل وفترة تعافٍ أسرع مقارنة بالجراحة التقليدية، مما يتيح للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية بشكل أسرع.